(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
هذه الآية و أشباهها التي نفي الله فيها هدايته للكافرين والمنافقين والفاسقين و غيرهم يفهمها بعض الناس خطئا بأنه وعيد لهم بألا يدخلوا في الإسلام أبدا ، وأن يموتوا على كفرهم و ضلالهم ، وهذا خطأ.
بل الصحيح أنهم لا يهتدون لأنه لا توجد هداية في دين غير الإسلام و لا في شريعة غير التي أنزلها الله على رسوله ، فإنهم عندما اختاروا الضلاة و كفروا بالحق جاءتهم الشياطين فزينت لهم ضلالهم و كفرهم فاصبحوا عن الهداية أبعد ، فتظل قلوبهم وعقولهم متحيرة مترددة في كل أمر ، فلا يكادون يهتدون إلى خير أبدا إلا أن يعودوا إلي الحق الذي أنزله الله إليهم.
فمن اختار الهداية زاده الله هدى و من اختار الضلالة ابعده الله عن الضلالة إلا أن يراجع نفسه و يصدق بالحق. (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ) (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ) [سورة طه ] فتلك هي الهداية المقصودة ألا يضل الإنسان أو يشقى و أن يحيى حياة مطمئنة في الدنيا و الآخرة .
والله تعالى أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين.
بل الصحيح أنهم لا يهتدون لأنه لا توجد هداية في دين غير الإسلام و لا في شريعة غير التي أنزلها الله على رسوله ، فإنهم عندما اختاروا الضلاة و كفروا بالحق جاءتهم الشياطين فزينت لهم ضلالهم و كفرهم فاصبحوا عن الهداية أبعد ، فتظل قلوبهم وعقولهم متحيرة مترددة في كل أمر ، فلا يكادون يهتدون إلى خير أبدا إلا أن يعودوا إلي الحق الذي أنزله الله إليهم.
فمن اختار الهداية زاده الله هدى و من اختار الضلالة ابعده الله عن الضلالة إلا أن يراجع نفسه و يصدق بالحق. (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ) (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ) [سورة طه ] فتلك هي الهداية المقصودة ألا يضل الإنسان أو يشقى و أن يحيى حياة مطمئنة في الدنيا و الآخرة .
والله تعالى أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق