السبت، 12 نوفمبر 2016

طريق السعادة ... باختصار

السعادة أن يكون لحياته هدف تقضي في سبيله عمرك كله. 

وليس هناك أسمى ولا أعلى من ابتغاء مرضاة الله ، والدعوة إلى الله. 

وهذا يتحقق بإصلاح النفس وإلزامها بالواجبات وقصرها عن المحرمات ثم الإجتهاد في النوافل. 

والدعوة إلى الله تكون بالمثال الحي ، أن تكون مؤمناً كما يريد الله ، محافظاً علي الطاعات ، وبحسن الخلق والبشاشة ، و باللسان تارة وبالقلم تارة أخرى.

والنفس لها متطلبات والأهل كذلك ، وذلك يستلزم سعياً في كسب الرزق وتخصيص وقت لهم ... ولكن لابد أن يكون لك نية حسنة في كل ذلك ، فأنت تتزوج اتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأن الترويح عن النفس مطلب شرعي ، وكسب الرزق لله سبحانه وتعالى لتتقوى على عبادته والدعوة إليه ... ليكن لك نية حسنة في كل أفعالك. 

وقهر النفس لله من أمتع الأمور في الدنيا.