الاثنين، 18 يوليو 2016

تحفيظ القرآن الكريم للأطفال

تحفظ القرآن للأطفال 

ما أجمل القرآن و ما أشد فضله وبركته ، أينما حل القرآن جاء معه الخير والبركة والفوائد العظيمة ، ولا عجب فإنه كلام الله الرحمن الرحيم. 

ومن ذلك بركة تحفيظ القرآن الكريم للأطفال ، قد يراه البعض مشقة علي الأطفال وتحميل لهم فوق طاقتهم ، ولكن الأمر ليس كذلك إذا أعطينا كل طفل ما يستطيع تحمله من القراءة والحفظ. 

المهم في الامر والذي اريد ان نتكلم عنه هو ان حفظ القرآن الكريم في الصغر له اثر كبير في تطوير ذهن الطفل وحثه علي الانتباه والتركيز ، رفع قدرته على الحفظ والتذكر ، فإن المداومة على حفظ القرآن ، وإطلاق للسانه وقدراته علي الكلام والخطابة ، وتطوير لأسلوبه وطريقة تعامله مع نفسه و مع الناس ، وتوسيع لمداركه وحث له على التفكير والبحث والاستنباط والتأمل في أمور الدنيا والآخرة ، وتطوير لقدراته على طرح الأسئلة المناسبة بالطريقة المناسبة ، تطوير كامل لأذهان الأطفال ، كما أنه يحفظ العقل من مثير من الأمراض الذهنية التي تصاحب الشيخوخة مثل الخرف والألزهيمر وغيرها ، وهذا مشاهد ومعروف. 

هذا بالإضافة إلى زرع الإيمان في قلبه ، وتهذيب أخلاقه وربطه بالدين ومحبة أهله ، وتعظيم لقدر الله عنده. 

فوائد كثيرة جمة علي تطوير طفلك في جميع المناحي ، لأنك تعطيه المنهج الحق ، منهجاً ثابتاً فوياً غير متناقض.

ولقد رأيت في مسيرة حياتي الكثير ممن حفظ القرآن في صغره ، تجده مختلفاً عن أقرانه ، تجده في الغالب متكلماً ، لبقا ،ً قوي الشخصية ، متفوقاً في دراسته ، ذكاؤه ظاهر ، وذهنه حاضر ، منتبه دائماً لا يتشتت كثيرا .

وقد أثبتت الكثير من الدراسات والابحاث آثاراً قوية للقرآن على تحسين الراوبط الذهنية ، وتحسين الحالة النفسية لمن قرأه أو استمع إليه.

(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) سورة اﻹسراء 82 

فالحمد لله الذي تفضل علينا بهذه الفضل الكبير. 

الأحد، 17 يوليو 2016

شهر رمضان يفضح الشيطان

فُضح الشيطان في شهر العبادة فضيحة كبيرة ، وظهر للمسلم ضعفه وكذبه عليه كما كذب علي أبينا آدم من قبل ، هو الذي يقول للمسلم لن تقدر على صوم يوم واحد فالصيام متعب وشاق ، فصام ثلاثين يوماً متصلة.
 يقول له لن تستطيع أن تقوم من الليل فخالفه وقام ساعات طوال ، قائما وراكعا وساجدا مبتهلا الي الله. 
 يوسوس للإنسان كي يسمع الغناء و يشغله عن القرآن ، فخالفه وختم القرآن كاملا في شهر ، يقرأ جزءا أو أكثر كل يوم. 
 يوسوس للمؤمن ويقول عليك نوم ثقيل فارقد ، فقام المؤمن وأدرك أنه يستطيع أن ينام قليلا ويقوم لله ليصلي الفجر في جماعة .

الآن أدرك المؤمن أنه قادر على الصيام لله ، قادر على أن يقوم الليل ولو ركعتين كل يوم ، قادر على أن يقاوم النوم والكسل لله سبحانه ، سيقرأ القرآن ولن يهجره أبداً بعد رمضان. 

هكذا ظهر لنا خداع الشيطان وكذبه، وظهرت للمؤمن قوته وهمته العالية ، فلا يجوز لمن أدرك هذا المعنى أن يعود إلي الدعة والكسل ، بل يجتهد في العبادة والدعوة والعمل بنفس قوية وتوكل على الحي القيوم. 

والحمد لله رب العالمين