الجمعة، 31 أغسطس 2012

فكرة للحفاظ على صلاة الفجر

الحفاظ على صلاة الفجر جزﺀ لا يتجزأ من الحفاظ على الصلوات بشكل عام ، و تضييع صلاة الفجر بإستمرار دليل على إهمال في كل الصلوات إما بتأخيرها أو عدم الحفاظ على إقامتها في المسجد أو الذهاب إلى المسجد متأخرا أو أداﺀ الصلاة بغير خشوع كاف أو تضييع الكثير من السنن الرواتب ، لن تجد أحدا يضيع صلاة الفجر إلا وستجد معها شيﺀ من ذلك التقصير في باقي الصلوات ، ومثل هذا يكون علاجه بأن يجاهد نفسه في الحفاظ على باقي الصلوات بإتقان الوضوﺀ والذهاب إلى المسجد قبل الآذان أو بعد الآذان مباشرة ، ثم الحرص على إقامة السنن الرواتب كلها غير منقوصة والإنتظار في المسجد حتى الإقامة والمنافسة على الصف الأول ، فإن من فعل ذلك و داوم عليه سيجد أن الله سبحانه وتعالى قد يسر له أمر صلاة ألفجر ، سيجد قلبه وعقله مستيقظين حتى قبل أن يؤذن مؤذن الفجر .

قال الله سبحانه وتعالى :
     {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} سورة محمد
وقال :
     {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى } سورة مريم
اسأل الله أن يهدينا لما فيه رضاه .
                           والحمد لله رب العالمين
Published with Blogger-droid v2.0.6

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

كيف تلقي خطبة

حدد موضوع الخطبة والهدف منها ثم :
١) جمِّع أكبر قدر من المعلومات عن هذا الموضوع .
٢) اقرأ كثيرا عن الموضوع حتي تستشعر من داخلك دافعا قويا للكتابة عنه .
٣) قسِّم الخبة إلى فقرات متدرجة في المعاني .
٤) ضع القلم في يدك وأطلق له العنان ليسرح بين المعاني والألفاظ فينتقي منها ما يشاﺀ لكل فقرة و عليك بتقنية Brain-storming.
٥) قم بتنسيق ما كتبته و تخريج ما استدللت به .
٦) تدرب على إلقاﺀ الخطبة بشكل عفوي ولا بأس بالخروج عن النص .
٧) كن هادئا و صب كل تركيزك على الهدف من الخطبة وليس رأي الناس فيك .
٨) ادعُ اللهَ أن يرزقك الإخلاص في القول والعمل .
                      والحمد لله رب العالمين

اقتحم الصعاب

لا تهرب أبدا من المواقف الصعبة أيا كانت درجة صعوبتها ، صغيرا كانت أو كبيرة ، تافهة كانت أو مهمة ، كن قويا ثابتا ، واجه ما تخشاه بكل قوة و حزم ، لأن الهروب ليس حلا وإنما هو تحول من مواجهة صغيرة على أرض الواقع إلى معاناة نفسية ألمها شديد طويل الأمد ، وصدق علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إذ يقول : إذا هِبتَ أمرا فقَع فيه فإن الوقوع فيه أيسر من معالجة خوفه ، أو كما قال رضي الله عنه .

ولكن فائدة مواجهة المصاعب ليست فقط في مجرد الهروب من المعاناة النفسية نتيجة الهروب ولكنها أيضا في إكتساب خبرة في كيفية التعامل مع المصاعب ، وهذا هو الذي يربي الشخصية الرجولية القوية الثابتة التى تستطيع مواجهة كل الصعاب ، فلكي تكون رجلا قوي الشخصية لا يهاب شيئا فلابد أن تعتاد على مواجهة الصعاب وتخطي كل الحدود ، فلا تستسلم لأي نوع من أنواع الخوف ، ولكن إذا خفت من شيﺀٍ فاقتحمه ولا تقلق ، لأنك أنت الفائز لا محالة ، نعم لا شك أن مواجهة هذه المصاعب قد تأتي ببعض المشكلات ، ولكن لا بأس ، حينها أنت فائز أيضا ، لأنك ستكون قد كسرت خوفك و اكتسبت خبرة في مواجهة هذا الأمر الذي كنت تخشاه و ظهرت أمامك مشكلة تحتاج إلى حل وهذا سيزيدك خبرة في كيفية معالجة الأمور بالطريقة الملائمة .

كن مقداما صابرا عنيدا صلبا ثابتا مغامرا مقتحما للصعاب ، واعلم أنك لن تنعم بالحياة إلا إذا كنت كذلك ، كما قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - : احرص على الموت توهب لك الحياة ، صدق -واللهِ- الصديقُ ، فإن الحياة الحقيقة هي حياة الأقوياﺀ الشجعان الذين لا يهابون شيئا ولا أحدا إلا الله ، وانظر إلى قول الله سبحانه لنبيه و صفيه موسى -عليه الصلاة والسلام- عندما انتابته الخشية من الحية ، قال الله له : {يا موسى أقبل ولا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون}
هكذا يربي اللهُ رسله وأنبيائه أن يكونوا أقوياﺀ ثابتين لا يخافون شيئا ، ولا ريب أن حياة الأنبياﺀ هي أفضل حياة وأكملها في هذه الدنيا لذلك جعلهم الله قدوة لنا ومثالا يحتذى ، لذلك علمنا أن الشجاعة والإقدام من لوازم كمال الحياة و السعادة فيها ، وها هو رجل من أشجع الرجال وأثبتهم وأقواهم وأكثرهم إقداما وإقتحاما للمخاوف ، وهو خالد بن الوليد - رضي الله عنه - الذي كانت حياته حافلة بعدد كبير من الحروب الصعبة و المواجهات الدامية مع المسلمين قبل إسلامه ثم مع المشركين وفارس والروم بعد إسلامه ، وهو على فراش الموت يقول كلمة قوية يلخص بها حياته فيقول : ما بجسمي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي فلا نامت أعين الجبناﺀ .
يا لها من كلمة ، بعد كل الحروب والغزوات والمعارك التي خاض غمارها ونصر فيها الإسلام ونشر بها الدين وأذل فيها الكفرة والظالمين والطواغيت ها هو ذا حي يرزق لم يقتل في واحدة منها ، فبئس الجبناﺀ القابعين تحت الغطاﺀ يخافون على أنفسهم ، فلا هم نصروا الدين ولا هم عاشوا رجالا شجعان ، ولا هم أحرزوا شرفا في الدنيا ولا في الآخرة ، وفي النهاية الجميع يموتون بنفس الطريقة .

فاقتحم الصعاب و كن جريئا مقدما فإن الشجاعة طريق العزة والنصر .

                      والحمد لله رب العالمين

Published with Blogger-droid v2.0.6