أمر مهم وخطير للغاية لا ينتبه إليه كثير من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج ، ألا وهو حقيقة أخلاق كل منهما، ذلك لأن الشاب والفتاة يكون الإنجذاب بينهما شديد و الشوق بينهما كبير ، كما قيل أن حبك الشيء يعمي ويصم ، و كما قال الشاعر :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا
ولكن بعد الزواج وبعد انكشاف الغشاوة التي كانت على العيون يري كل زوج زوجه على حقيقته ، نسأل الله أن يُقر أعيننا بأزواجنا ، اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما .
ولكي يأمن الشاب من تأثير تلك الغشاوة عليه بأمور :
* أولها الإستعانة بالله عز وجل والتضرع إليه والتوكل عليه ، فإن الأسباب لا تؤتي ثمارها إلا بقدر الله سبحانه وتعالى .
* على الشاب أن يختار ممن يثق في قدرتهم على معرفة الناس والتفرس في أخلاقهم أن يأتوا معه للجلوس مع الفتاة وأسرتها ليعرفوا أخلاقهم وأخلاقها ثم يخبروه بما علموا وله الخيار .
* ويا حبذا لو كان المتفرس في أخلاق الفتاة امرأة خبيرة ، لأن النساء أدرى بأخلاق النساء .
* لكي تعرف الفتاة وأهلها جيدا فعليك بتحضير مجموعة من الأسئلة التي تتعرف من خلالها على الفتاة التي يريد الزواج منها ، ومن خلال إجاباتهم على أسئلتك و ردود أفعالهم في المواقف المختلفة فإنك تستطيع تحليل شخصياتهم ، وهناك كتب خاصة بتحليل الشخصية فيها الكثير من الأمور التي قد تفيدك كثيرا في ذلك .
* حاول أن تتكلم مع خطيبتك في وجود أهلها أطول فترة ممكنة ، بحيث ألا تعقد عليها إلا بعد التوثق من أنها وأهلها مناسبين لك .
* أخلاق الفتاة تشبه أخلاق أمها كثيرا ، حتى أن البنت تكاد تكون نسخة مصغرة من أمها ، فانتبه لأخلاق أمها جيدا .
* كن فضوليا بعض الشيء في التعامل مع خطيبتك وأهلها في البداية لأن من حقك أن تتعرف عليهم بدقة ، فهذا هو الوقت المناسب للفضول و كثرة الأسئلة ، اسأل عن كل شيء وأي شيء ، فهذا محض حقك .
* إذا اطمأننت مبدئيا إليها وإلى أهلها فدعك من الفضول كي لا يأخذوا عنك هذا الإنطباع السيء ، وكن ودودا معها و مع أهلها .
* في مرحلة الود هذه ستظهر لك منها ومن أهلها أخلاق جديدة لم تكن تعرفها .
* فيما سبق مرحلتان : مرحلة الفضول يتبعها مرحلة الود ، ولكن كن حذرا ، فإذا مرت المرحلتان بأمان فتوكل على الله .
* الأمور التي يجب إختبارها في الفتاة :
الإلتزام ، طاعة الزوج ، فهم الحياة الزوجية ، التواضع ، الحياء ، تحمل المسئولية ، الحرص علي الإيمان ، تقارب الأهداف و الغايات.
وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا
ولكن بعد الزواج وبعد انكشاف الغشاوة التي كانت على العيون يري كل زوج زوجه على حقيقته ، نسأل الله أن يُقر أعيننا بأزواجنا ، اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما .
ولكي يأمن الشاب من تأثير تلك الغشاوة عليه بأمور :
* أولها الإستعانة بالله عز وجل والتضرع إليه والتوكل عليه ، فإن الأسباب لا تؤتي ثمارها إلا بقدر الله سبحانه وتعالى .
* على الشاب أن يختار ممن يثق في قدرتهم على معرفة الناس والتفرس في أخلاقهم أن يأتوا معه للجلوس مع الفتاة وأسرتها ليعرفوا أخلاقهم وأخلاقها ثم يخبروه بما علموا وله الخيار .
* ويا حبذا لو كان المتفرس في أخلاق الفتاة امرأة خبيرة ، لأن النساء أدرى بأخلاق النساء .
* لكي تعرف الفتاة وأهلها جيدا فعليك بتحضير مجموعة من الأسئلة التي تتعرف من خلالها على الفتاة التي يريد الزواج منها ، ومن خلال إجاباتهم على أسئلتك و ردود أفعالهم في المواقف المختلفة فإنك تستطيع تحليل شخصياتهم ، وهناك كتب خاصة بتحليل الشخصية فيها الكثير من الأمور التي قد تفيدك كثيرا في ذلك .
* حاول أن تتكلم مع خطيبتك في وجود أهلها أطول فترة ممكنة ، بحيث ألا تعقد عليها إلا بعد التوثق من أنها وأهلها مناسبين لك .
* أخلاق الفتاة تشبه أخلاق أمها كثيرا ، حتى أن البنت تكاد تكون نسخة مصغرة من أمها ، فانتبه لأخلاق أمها جيدا .
* كن فضوليا بعض الشيء في التعامل مع خطيبتك وأهلها في البداية لأن من حقك أن تتعرف عليهم بدقة ، فهذا هو الوقت المناسب للفضول و كثرة الأسئلة ، اسأل عن كل شيء وأي شيء ، فهذا محض حقك .
* إذا اطمأننت مبدئيا إليها وإلى أهلها فدعك من الفضول كي لا يأخذوا عنك هذا الإنطباع السيء ، وكن ودودا معها و مع أهلها .
* في مرحلة الود هذه ستظهر لك منها ومن أهلها أخلاق جديدة لم تكن تعرفها .
* فيما سبق مرحلتان : مرحلة الفضول يتبعها مرحلة الود ، ولكن كن حذرا ، فإذا مرت المرحلتان بأمان فتوكل على الله .
* الأمور التي يجب إختبارها في الفتاة :
الإلتزام ، طاعة الزوج ، فهم الحياة الزوجية ، التواضع ، الحياء ، تحمل المسئولية ، الحرص علي الإيمان ، تقارب الأهداف و الغايات.