ما ألطفك و ما أرحمك يا رب العالمين
كنت مع ابن أخي الصغير الذي يبلغ من العمر ٣ أعوام ، و بينما أنا اعمل على الكمبيوتر إذ به يفصل الكهرباء عنه الكمبيوتر فينطفئ، فنهيته عن ذلك و أعدت تشغيله ، فتلهى قليلا ثم أطفأ الجهاز مرة ثانية فنهيته عن ذلك مرة ثانية ثم كررها للمرة الثالثة ثم الرابعة حتى بلغ بي الغضب مبلغا عظيما كدت أن أبطش به لولا تحسبي من غضب أبيه.
فتأملت كيف أن الله سبحانه و تعالى يرانا على معصيته و يسترنا و يغفر لنا ثم نعود للذنب نفسه فيغفر لنا و يسترنا ثم نعود لنفس الذنب فيغفر لنا و يسترنا و لا يؤاخذنا و يرحمنا و يسبغ علينا نعمه ظاهرة و باطنة، ثم نعود ثم نتوب ثم نعود ثم نتوب و هكذا، و الله سبحانه و تعالى لا يزال يرحمنا و يتوب علينا و يغفر لنا ، و لو أراد أن يبطش بنا و يهلكنا لعنادنا و إصرارنا لفعل و نحن لا نساوي شيئا في كونه.
الحمد لله رب العالمين
كنت مع ابن أخي الصغير الذي يبلغ من العمر ٣ أعوام ، و بينما أنا اعمل على الكمبيوتر إذ به يفصل الكهرباء عنه الكمبيوتر فينطفئ، فنهيته عن ذلك و أعدت تشغيله ، فتلهى قليلا ثم أطفأ الجهاز مرة ثانية فنهيته عن ذلك مرة ثانية ثم كررها للمرة الثالثة ثم الرابعة حتى بلغ بي الغضب مبلغا عظيما كدت أن أبطش به لولا تحسبي من غضب أبيه.
فتأملت كيف أن الله سبحانه و تعالى يرانا على معصيته و يسترنا و يغفر لنا ثم نعود للذنب نفسه فيغفر لنا و يسترنا ثم نعود لنفس الذنب فيغفر لنا و يسترنا و لا يؤاخذنا و يرحمنا و يسبغ علينا نعمه ظاهرة و باطنة، ثم نعود ثم نتوب ثم نعود ثم نتوب و هكذا، و الله سبحانه و تعالى لا يزال يرحمنا و يتوب علينا و يغفر لنا ، و لو أراد أن يبطش بنا و يهلكنا لعنادنا و إصرارنا لفعل و نحن لا نساوي شيئا في كونه.
الحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق