البحث عن عروسة
ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماماً
كثير من الشباب عندما يبحثون عن فتاة للزواج تصيبهم الحيرة لأنهم لا يعرفون كيف يبحثون ، و لكن الأمر بسيط جدا ، و التوفيق من عند الله سبحانه و تعالى ، فعلي هذا الشاب الذي يبحث عن زوجة صالحة أن يستعن بالله أولا ، ثم يسأل أهله و أصدقاءه و معارفه و أقاربه ، سيجد كثيرين منهم يعرضون عليه فتيات من معارفهم أو أقاربهم ، فإذا أتي واحد من أصحابه أو معارفه من يقول : "عندي لك عروسة ، ما تيجي تشوفها" ، فليذهب لرؤيتها ، الأمر سهل ، و كل من يعرض عليه فتاة فليسأل من كلمه عنها و عن أهلها إبتداءا ليعرف هل هناك أمل بقبولها ، فإن كان الأمر كذلك فليذهب و ليجالس أهلها كيفما شاء ، فإن أعجبته و إلا بحث عن غيره ، حتى تستقر نفسه إلى فتاة يكمل معها و يسعى في خطبتها .
ولكن في الغالب لا يعرف الشاب الآداب التي ينبغي عليه اتباعها ، و هذا ما نناقشه هنا ، منها :
* تحديد مواصفات زوجة المستقبل بشكل واقعي قبل الذهاب.
مواصفات الفتاة المقبولة بالنسبة إليّ أنا الكاتب :1) اسرتها متزنة إجتماعيا ، الرجل فيها رجل كما يجب ، و الزوجة فيها مثال لما تحب أن تكون عليه زوجتك ، لأن الأم هي المثل الأعلى لابنتها.
2) اسرتها ملتزمة دينيا و أخلاقيا.
3) اسرتها متوسطة الحال ماديا.
4) أن تكون هي ملتزمة دينيا و أخلاقيا ، و الحياء يحوطها من كل جانب في لباسها و حركاتها و كلامها و نظراتها.
5) مطيعة جدا لوالديها و لا تخالفهما.6) لا تشاهد الأفلام و لا المسلسلات.
7) أن تكون بيضاء و جميلة.
8) أن تكون ذات شخصية و صاحبة عقل و رأي.
9) أن تكون منتقبة أو تقبل بإرتداء النقاب.

- عرفنا على حال اسرتك بإختصار
- ما هو وضعك داخل الأسرة؟
- أين ستسكن بعد الزواج؟ و كم هو راتبك؟
- ما هي خططك المستقبلية؟
- هل تنوي أن تتزوج بإمرأة ثانية في المستقبل؟
- هل سبق لك الخطبة أو الزواج؟
- و غير ذلك من أسئلة ..
* استعن بالله و توكل عليه ، ثم كن واثقا بنفسك جدا
* ابدأ الحوار بمقدمة "بسم الله" ثم الصلاة و السلام على رسول الله ، ثم أخبرهم كيف وصلت إليهم ، ثم عرفهم بنفسك ، اسمك و وظيفتك و عمرك و عنوانك و أخبرهم بقصة حياتك باختصار ، ثم تحدث معهم باختصار أيضا عن اهلك.
* ينبغي على الفتاة أن تجلس في مقابل الشاب إن أمكن ليتمكن من رؤيتها جيدا ، و ينبغي على الشاب أن ينظر إليها جيدا و يتفحصها من فوقها إلى تحتها ، و لكن ليكن تركيزه على الوجه و ليدقق فيه لأن الوجه مرآة القلب ، و ليكن ذلك أثناء حديثه معها ، أو أن يصحب معه والدته -مثلا- لتتحدث معها فينظر هو إليها بحرية دون حرج.
* و لا بأس أن يتجاذب معها أطراف الحديث بسؤالها بعض الأسئلة المحضرة سابقة ، و التي من خلال إجاباتها عليها يمكن التعرف إلى الفتاة بشكل أكثر عمقا ، و ينبغي حفظ الإجابات جيدا لتحليلها بشكل جيد فيما بعد ، مثل :
- كيف حالك يا آنسة؟
- من أي كلية تخرجت؟
- هل تنوين العمل أم تحبين المكوث في عش الزوجية؟
- كم عمرك؟
- هل تصلين بانتظام؟ هل تصلين الفجر؟ - إذا كانت لا تزال في الدراسة فهل تنوي إكمالها إن تزوجت؟
- كم تحفظين من القرآن؟
- ما الأطعمة التي تبرعين في طبخها و تحضيرها؟
- ما هي البرامج التي تتابعينها في التلفاز؟
- هل تقرئين الكتب؟ و في أي مجال تحبين القرآءة؟
- .. و غيرها من الأسئلة
* اختر مما سبق خمسة أسئلة خفيفة على الأكثر لتوجهها إليها بشكل مباشر ، لكي لا تثقل عليها و تحرجها ، و باقي الأسئلة قم بتوجيهها إلى أهلها ، مع الأسئلة التالية :
- عرفونا بإختصار عن أنفسكم؟
- ما أصلكم؟ و ما قصة حياتكم باختصار؟
- هل سبق للفتاة خطبة أو عقد زواج؟
- و ما أسباب فسخ أيا منهما إن وجد؟
- ما المستوى الدراسي و العلمي لها و لإخوتها؟
- ما مدي معرفتها لأعمال البيت من طهي طعام و غسيل و تنظيف و ما إلى ذلك؟
- إن لم تكن منتقبة هل توافق على لبس النقاب؟
- و أي سؤال خر ترى أنه يهمك ..
* اصحب معك امرأة خبيرة تثق بها مثل والدتك أو خالتك أو عمتك أو أختك الكبيرة ، و هي يكون لها دور كبير في التعرف على الفتاة و والدتها ، فإن النساء أعلم بأخلاق بعضهن البعض.
* خذ معك هدية صغيرة مثل علبة حلويات أو ما شابه ذلك.
* يفضل أن يتخلل اللقاء بعض المرح و الفكاهة و تجاذب أطراف الحديث في السياسة و أمور الحياة ، و لا تكثر من الفكاهة بل على القدر الذي يلطف المجلس فحسب.
* تنبه لأخلاق إخوة الفتاة و أخواتها ، لأن أخلاقهم تكون متشابهة إلى حد كبير.
* ارجئ الحديث في المسائل المادية للقاء الثاني إذا قدر الله القبول من الطرفين في اللقاء الأول.
* و من الأفضل تسجيل المقابلة كاملة على الهاتف المحمول ، لإعادة سماعها ثم تقييمها بشكل جيد.
* ثم انهي اللقاء بأدب و بشاشة ، بعد تسجيل رقم هاتف والدها أو ولي أمرها ، مع وعد بالتفكير في الأمر ثم إعادة الإتصال بهم إن كان ثمة قبول.
* الدعاء أولا و اخيرها ، و التضرع إلى الله ، و الإستخارة بحضور قلب و إخلاص.
والحمد لله رب العالمين
