اعلم أن أي شخص يملك أدني قدر من الكرامة و الشرف و الإحترام لا يمكن أبدا أن يترك شهوة محرمة أو عادة سيئة تذله و تستعبده حتي تسيطر على أفعاله و حركاته أو تغله في أصفادها الصدئة الحقيرة ، فإن الكريم الحر تأبي نفسه الزكية الكريمة أية إحتمال لذلك.
و لا يكون الحر الكريم الطاهر إلا عبدا لله وحده لا شريك له
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إن الجبت السحر والطاغوت الشيطان وإن الشجاعة والجبن غرائز تكون في الرجال يقاتل الشجاع عمن لا يعرف ويفر الجبان من أمه وإن كرم الرجل دينه وحسبه خلقه وإن كان فارسيا أو نبطيا
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إن الجبت السحر والطاغوت الشيطان وإن الشجاعة والجبن غرائز تكون في الرجال يقاتل الشجاع عمن لا يعرف ويفر الجبان من أمه وإن كرم الرجل دينه وحسبه خلقه وإن كان فارسيا أو نبطيا

*استعن بالله ولا تيأس أبدا و كن متفائلا دوما
*عليك أن تحسن تسويق نفسك و مهاراتك بعمل سيرة ذاتية جيدة و تقديمها إلى كل الشركات و الهيئات التي قد تقبلك لتعمل بها و التي يمكنك أن تصل إليها عن طريق الاتصال المباشر أو الرسائل الإلكترونية أو الهاتف أو المعارف أو غير ذلك
*المقابلات الشخصية تحتاج إلى مهارة و خبرة ، و سوف تتعلم منها كيف تجتاز المقابلات الشخصية ، و ستتعرف إلى نفسك من خلالها ، فلا تتردد أبدا في حضور أي مقابلات شخصية في أي شركة ، حتى و لو لم تكن راغبا بالعمل في هذه الشركة، و لا تخف فإنهم لا يعلقون المشانق لأحد.
*وظيفة قليلة الشأن ضعيفة العائد خير ألف مرة من الجلوس في البيت
*لا تتوقف عن البحث عن عمل أبدا
*في بداية طريقك الوظيفي لا تلتفت إلى قيمة الراتب الذي ستتحصل عليه و اصبر على التعلم ، فإن اكتساب الخبرة له قيمته التي ستنفعك بعد ذلك.
*عندما تستلم عملا جديدا فكر كيف تستفيد منه في البحث عن عمل آخر أفضل.
*يجب أن تبحث عن وظيفة أفضل من أول يوم عمل جديد لك.
*لا تتقلب في مجالات عمل كثيرة ، و اسلك طريق العمل في مجال واحد كي تترقي فيه بسرعة.
*في عملك يجب أن تتعلم أشياء جديدة كل يوم.
*طور من مهاراتك و قدراتك و معارفك باستمرار و تعلم و اسعى وراء الشهادات و الخبرات المتنوعة
كن مبدعا في عملك ، و لا تقبل بالروتين و العادات.
السعادة هي ألا تندم على شيء فاتك عندما يأتي ملك الموت.
غاية السعادة أن تتشرف بماضيك و تخطط جيدا لمستقبلك و أن تعيش حاضرك في طاعة الله و رضاه.
ليست السعادة في الوصول إلى الجنة فحسب بل في الطريق إليها أيضا.
السعادة أن تعيش حياتك طائعا لله ، تعلم الحق و تتبعه سبيله.

اعلم أن الله خلق الناس مختلفين في طبائعهم و أشكالهم و مواهبهم و إمكاناتهم ، و الكمال لله وحده ، فما من إنسان إلا و فيه صفات يتميز فيها بشدة عن غيره من الناس ، و فيه نقاط ضعف عن باقي الناس.
و ينبغي علي كل إنسان أن يعرف نفسه جيدا ، الصفات القوية عنده و نقاط الضعف ، بل ينبغي عليه كتابة هذه الصفات لتكون شخصيته واضحة أمامه ، ولا ينتظر من الناس أن يخبروه بها.
.
بعد ذلك يجب أن ترضى ، ترضى بما قسمه الله لك من صفات و مواهب ، قل الحمد لله على ما وهبك من صفات و مواهب سواء كانت صفات قوة أو نقاط ضعف.
الصفات القوية التي تبرز فيها و تتفوق على كثير من الناس يجب أن تعمل على تقويتها و تهذيبها لتكون أنسب ، و اختر عملك و وظيفتك بحيث تكون فيها صفات قوتك عاملاً مهما للنجاح فيها ، على سبيل المثال :
إذا كنت رجلا طلق اللسان مفوها فمن الأفضل لك أن تعمل في مجال مناسب لتلك الصفات مثل أن تعمل خطيبا أو مندوب مبيعات أو مندوب تسويق ، و إذا كنت تحب الروتين فاشتغل بعمل روتيني لا يختلف اليوم فيه عن سابقه ، و إذا كنت رجلا صاحب عين ناقدة مدققة فاشتغل كمفتش أو في توكيد الجودة أو مشرف.. وهكذا.
اشتغل في العمل الذي تظهر فيه صفات قوتك ، حينها ينجح العمل و يعلو فيه قدرك و تكون أنفع لنفسك و للناس.
أما في نقاط الضعف فيجب عليك فيها ثلاثة أمور :
١. أن تعترف بها و تقبل بوجودها و لا تخجل أبدا من مصارحة نفسك بأنها موجودة ، و لا تحاول إخفائها.
٢. يجب أن تعمل باستمرار و صبر على تخفيف حدتها قدر الإمكان ، و ألا تتركها تتسبب لك في أية مشكلة قدر الإمكان.
٣. إذا استطعت أن تستغل تلك النقاط لصالحك فإن ذلك سيكون أمرا جيدا ، فليست نقاط الضعف في الإنسان عيباً على الدوام ، بل قد تكون أمرا جيدا في بعض الأحيان.
اعرف نفسك جيدا ، و ارضَ بها كما هي ، و قل الحمد لله رب العالمين.

*الغاية العليا من الحياة هي الوصول إلى مرضاة الله - و هذا لا يكون إلا أن يعيش المرء على ما يرضي الله - و هذا يتحقق بثلاث خطوات: أولها صدق النية و ثانيها الإستعانة بالله و ثالثها طلب العلم و مصاحبة الصالحين - و هذه الخطوة الأخيرة يمكن تحقيقها بالمداومة على قراءة القرآن و مطالعة كتب السنة كل يوم ففيهما طلب العلم و سماع كلام رب العالمين و العيش مع خير المرسلين و صحابته المكرمين.
*و لا تستقيم الحياة إلا بالتوكل على الله و الضرب في الأرض إبتغاءا للرزق لذلك من الواجب أن نسعى
*و المرأة الصالحة هي خير متاع الدنيا لذلك وجب البحث عنها و الحفاظ عليها فهي الصاحبة و الرفيق ، و عليك بالرفيق قبل الطريق ، و الإحسان إليها و إحسان تربتها و حسن التبعل لها و تخصيص وقت للجلوس إليها و الإستئناس بها
* و الولد الصالح من أحب الأمور إلى النفس و في تربيته الأجر الكبير لذلك وجب تحمل مسئوليته و القيام عليه خير قيام.
*و لا بد من الرياضة التي تنمي الجسد و العقل , رياضة الجسد بممارسة التمرينات البدنية بانتظام, و الرياضة العقلية بكثرة القراءة و الثقافة
*و الذي يخالط الناس خير من الذي لا يخالطهم, و أحق الناس بالمخالطة هم أولو الأرحام ثم باقي الناس
* و الحياة الدنيا محدودة الأيام فلا تحزن أبدا و لا تيأس أبدا و لا تنظر خلفك, و كن نشيطا و استمتع بكل لحظة من وقتك.