من الإعجاز العلمي والبياني في القرآن ، قول نبي الله زكريا في سورة آل عمران ، بعدما بشرته الملائكة بيحيى عليه السلام ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی غُلَـٰمࣱ وَقَدۡ بَلَغَنِیَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِی عَاقِرࣱۖ قَالَ كَذَ ٰلِكَ ٱللَّهُ یَفۡعَلُ مَا یَشَاۤءُ﴾ [آل عمران ٤٠]
لماذا لم يقل (أني يكون لي ولد) أي مولود ، فهو بلغه الكبر وامرأته عاقر كذلك ، (غلام أو فتاة لا فرق ).
كما قالت مريم عليها السلام عندما بشرتها الملائكة بعيسى عليه السلام من غير أب.
هذا فيه إشارة إلى أن إنجاب الذكور على الكبر أصعب واحتمالاته أقل.
كأنه قال (كيف أرزق على هذا الكبر ليس بمولود فقط إنما بغلام ذكر أيضاً الذي هو أصعب في هذا السن).
وأثبت الأبحاث والإحصاءات أنه كلما كبر سن الأب والام كذلك يكون إنجاب الذكور أصعب من إنجاب الإناث.
وهذا لا شك إعجاز علمي ودقة بيانية في القرآن.
فسبحان الله الملك.
الأدلة على الإعجاز العلمي في القرآن بأن الرجل والمرأة إذا كبرا في العمر يكون إحتمال إنجاب أكبر ، إنجاب الذكور أصعب.
الروابط:
https://punchng.com/after-age-35-men-are-likely-to-father-more-daughters/