قال الله تعالى (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ
لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة ص 29]
نعمة القرآن
قال تعالى: وَنُنَزِّلُ
مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ
الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا [الإسراء:82].
القرآن يبارك في الزمان والمكان والقارئ والسامع
القارئ
قال صلى الله عليه وسلم:
من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف؛
ولكن ألف حرف , ولام حرف، وميم حرف. رواه الترمذي وغيره وصححه الشيخ الألباني.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله
عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
«الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي
يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ
أَجْرَانِ».
والسامع
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا
اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُونَ كِتَابَ
اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ،
وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ
اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ " .
ليدبروا آياته
الكثير يقرأ القرآن وقليل
من يتدبر
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ
الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
[سورة محمد 24]
أما آن لنا أن نتدبر و
نزيل الأقفال
حذيفة رضي الله عنه قال:
"صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع
عند المائة. ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة؛ فمضى. ثم افتتح النساء فقرأها، ثم
افتتح آل عمران فقرأها. يقرأ مترسلاً، إذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح، وإذا مرَّ
بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ". [مسلم].
تدبر خاف الإمام
كان ابن عباسٍ رضي الله
عنهما يقول: "ركعتان في تفكرٍ خيرٌ من قيام ليلة بلا قلب".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق