الأحد، 14 يوليو 2024

نعم العبد

عبارة نعم العبد ذكرت في القرآن مرتين في سورة واحدة ، والعبارة دي ليها سر

(نعم) يعني دا اسلوب مدح ، بتقول إن الحاجة دي حلو أوي ، لما تلاقي طفل مؤدب تقول عليه ، (و نعم التربية) 

أو تقول (حسبي الله ونعم الوكيل) يعني أحسن حد توكله في أمورك هو ربنا سبحانه.

جاءت في القرآن مرتين في سورة ص ، (نعم العبد) في مدح نبيه سليمان عليه السلام { وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَیۡمَـٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥۤ أَوَّابٌ (٣٠) إِذۡ عُرِضَ عَلَیۡهِ بِٱلۡعَشِیِّ ٱلصَّـٰفِنَـٰتُ ٱلۡجِیَادُ (٣١) فَقَالَ إِنِّیۤ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَیۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّی حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ (٣٢) } [سُورَةُ صٓ: ٣٠-٣٢]
وسليمان عليه السلام كان ملكا نبيا وسخر الله له الريح والجن ويكلم الحيوانات.


 ، وجائت مرة أخرى في مدح النبي أيوب عليه السلام ، { وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَاۤ أَیُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥۤ أَنِّی مَسَّنِیَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ بِنُصۡبࣲ وَعَذَابٍ (٤١) ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَـٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدࣱ وَشَرَابࣱ (٤٢) وَوَهَبۡنَا لَهُۥۤ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةࣰ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ (٤٣) وَخُذۡ بِیَدِكَ ضِغۡثࣰا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَـٰهُ صَابِرࣰاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥۤ أَوَّابࣱ (٤٤) } [سُورَةُ صٓ: ٤١-٤٤]
وكان من أشد الناس بلاءا في الدنيا وابتلي في جسد سنين طويلة وفي أهله.

وكلاهما قيل عنه (نعم العبد) ، سواء كنت غنيا أو فقيراً ممكن تصل لهذه الدرجة ، أو منعما أو مبتلا ، فقد تكون مقربا الي الله المهم أن تتقيه ، على كل حال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق