السبت، 2 مارس 2024

قصة الفارس الهمام والعروسة

في يوم من الأيام

كان فيه فارس همام

 لا يخشى الظلام

 ولا يحب كثرة الكلام.

 

لكنه كان دائماً وحيد

 وعن الناس بعيد

وكأن على قلبه جليد.


وقرر في يوم إنه يتجوز ويتأهل ويكمل نص دينه

بدأ يدور على عروسة تهتم بيه وتنور بيته 

وتجيبله عيال 

بس اهم حاجة تكون غنية جدا وعندها من الفلوس جبال

 وتكون مثقفة اوى  ومتدينة جدا وجمالها يفوق الخيال

قعد يدور ويدور ويدور يمين وشمال ، 


لا خلى بلد ولا خلى قرية ولا خلى بيت إلا و دور فيه وسأل عليه

شاف بنات كتير وقليل 

الطويلة والقصيرة 

البيضا والسمرة ، 


لكن للأسف ما لقاش كل المواصفات ، يلاقي دائماً حاجة أو حاجتين ، والباقي مفيش.

عدا عليه يوم اسبوع شهر سنة واتنين وبرده ما يلاقيش


لدرجة إنه اعتقد انه معموله سحر أو راكبه جان

 وبدأ يروح للدجالين الكذابين في كل مكان

 اللي يقوله معمولك سحر على رجل نملة في قعر بير في أفغانستان

واللي يقوله واحدة عاملة لك حجاب ملعون ،  وراكبك جان


وفضلوا يلعبوا بيه وقرب يبقى مجنون

 لغاية ما قابل راجل طيب محترم اسمه مأمون.


قاله يا بني انت أمرك بسيط وسهل ،

 ومشكلتك إنك نفسك يكون لك بيت وأهل،


لكن ما تزعلش مني انت غلط غلطتين ، أولهم لما رحت للدجالين ،

 وقالولك على اسم امك فصدقت انهم بكل شيء عارفين

فانبهرت بيهم لكنهم كذابين، علشان ما يعرفش الغيب إلا رب العالمين ، 

حتى الانبياء والمرسلين ما يعرفوش الغيب

، واللي يقول غير كدا بيقول كلام عيب.


الغلطة لما بدأت تدور على شيء تقريبا مش موجود ،  ومهما دورت مش هتلاقيه لا في الأرض ولا في الوجود.


خليك واقعي وفهمان ، الكمال يا ابني لله وحده ، 


لما تنقى وتختار ، 

خليك مركز وبلاش تحتار . 


اختار واحدة او اتنين  من الصفات ،  

دور فيهم على الكمال أو شبه الكمال 

وباقي الصفات لازم تقبل بنقص شوية في الدرجات


والدين أهم حاجة في كل الحاجات ، اوعى تتنازل عنه أو فيه.

اختارها كاملة في العبادة واللبس والأخلاق ، 

اسمعنى كويس

اختارها كاملة في العبادة واللبس والأخلاق ، 


اللي ما تصليش كل الصلوات في وقتها 

تبقى مضيعة دينها وعاصية لأمر اللي خالقها

والي تعصى الخالق عمرها ما هتطيع مخلوق

خدها حابة للقرآن

وقلبها مليان بالإيمان 

 هي دي اللي هتساعدك تدخل الجنة وتبعدك عن النيران

 


واللي لبسها تعبان وجسمها مش مستور ، 

وعيون الشباب في تفاصيلها بتدور ، 

دي بيتها ما فيهش راجل ، اللي في بيتها طور ، 

واللي زي دي لا بتحترم راجل ولا زوج وقتلها الغرور ،

ودي لا هتحفظ عرضك ولا كرامتك وهتخليك طرطور ،

لا تتجوز واحدة بنص حجاب ولا بتلبس بنطلون ، 

سيب اللي عف عليه الدبان و دور على اللؤلؤء المكنون ،

اللبس طبعاً دين وأخلاق ودا فى الحياة قانون.


وبمناسبة الأخلاق ، فدي محتاجة وقفة ، الأخلاق هي اللي دايمة ، وخدها كلمة في سرك ، 

(الأخلاق في الغالب ما بتتغيرش) ، 

هتيجي تقولي هغيرها وأحسن أخلاقها ، 

هاه ... كان غيرك أشطر 

ما تعملش فيها عضلات صدقنى مش هتقدر

خد الأخلاق زي ما هيه لو عجباك وهتستحملها

أو ريحك نفسك من الأول بلا مناهدة وسيبك منها



والخلاصة يا حبيب أخوك


البنات في الدنيا ... كتير وحلوين ، 

فاعمل بوصية حبيبك النبي (واظفر بذات الدين)

وفي باقي الصفات اختار بحكمة وخليك فطين


والزواج محتاج توفيق من الله ، فأكثر من الدعاء ،

 وكان وهيفضل الدعاء لقلب التوفيق دعامة

 فلو عاوز حياتك تبقى مليانة سعادة وابتسامة

 فادعى وقول

 (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)

 

وبالفعل صاحبنا الفارس الهمام فهم الوصية

وعمل بيها تمام بنسبة ١٠٠ %

وصبر على الوصية من غير تغيير

وبالدعاء وفي وقت مش كبير 

لقى اللي بيدور عليه من غير تأخير

وعمل فرح جميل من غير معاصى ولا تبذير

وعاش حياة جميلة زي حياة العصافير

ولو عجبتك القصة فاعمل ليك وشير

سلام.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق