السعادة أن يكون لحياته هدف تقضي في سبيله عمرك كله.
وليس هناك أسمى ولا أعلى من ابتغاء مرضاة الله ، والدعوة إلى الله.
وهذا يتحقق بإصلاح النفس وإلزامها بالواجبات وقصرها عن المحرمات ثم الإجتهاد في النوافل.
والدعوة إلى الله تكون بالمثال الحي ، أن تكون مؤمناً كما يريد الله ، محافظاً علي الطاعات ، وبحسن الخلق والبشاشة ، و باللسان تارة وبالقلم تارة أخرى.
والنفس لها متطلبات والأهل كذلك ، وذلك يستلزم سعياً في كسب الرزق وتخصيص وقت لهم ... ولكن لابد أن يكون لك نية حسنة في كل ذلك ، فأنت تتزوج اتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأن الترويح عن النفس مطلب شرعي ، وكسب الرزق لله سبحانه وتعالى لتتقوى على عبادته والدعوة إليه ... ليكن لك نية حسنة في كل أفعالك.
وقهر النفس لله من أمتع الأمور في الدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق