أيحسب الإنسان أن يترك سدى
من كثرة الإختلاط بالدنيا وأحوالها فيتوهم الإنسان أنه لا بعث ولا نشور وحساب ولا يوم آخر.
ألم يك الإنسان نطفة من مني ، ثم كان علقة فسواه الله ذكراً أو أنثي أليس الله بقادر على أن يحيي الموتي ، بلي إنه قادر ، ووعد وعداً حقاً أنه سيبعثنا من التراب ليحاسبنا ويجازينا ، فلم الغفلة والقادم طامة كبري وواقعة عظيمة يذهل فيها كل إنسان عما حوله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق