الأربعاء، 6 يوليو 2016
بناء العادات الطيبة
عوامل التأثير في الناس ... مهمة
كنت فيما مضى أتحدث الي أحدهم في قضية خلافية بيني وبينه وكلما أدلي بحجة أفحمته فيها وبينت له خطأه بشكل قاطع ، ثم تجده بعد ذلك مصراً علي فعله أو رأيه بالرغم من علمه بخطأ نفسه ، ذلك لأنه اعتاد الخطأ.
فالعامل الاساسي هو العادة ومثلها إرضاء الناس ثم المتعة ثم المنفعة ثم الحافز القلبي ثم الاقتناع العقلي.
يجب على كل داعية أو متعامل مع الناس أن يتعلم ذلك.
ومن ذلك تتفهم القواعد التالية ؛
1. التربية علي العادة الطيبة منذ الصغر عموما وبخاصة أركان الإسلام أفضل من التعود عليها بعد الكبر.
2. لبناء العادة أنت بحاجة إلى توفيق الله ثم العوامل الاخري مثل التطبيق العملي أمام الشخص ، وهذا من اقوي الاسباب.
3. إظهار الرضا عن تلك العادة والسعادة بها ، وإظهار السخط أو التثريب علي تارگها.
4. إظهار جوانب اللذة والجمال والسمو في هذه العادة الطيبة والشعور الجميل في أثنائها.
5. إظهار فوائدها العملية الحياتية.
6. ثم الموعظة الحسنة بها وبيان أثرها الطيب في الدنيا والآخرة و ذكر القصص المشوقة والمحفزة
7. ثم الاقناع العقلي المنهجي بأهميتها في الحياة.
8. تكرار الخطوات السابقة والمحافظة علي التذكير بها باستمرار والإصرار عليها سيكون له أطيب الأثر بإذن الله تعالى.
تلك هي عوامل بناء العادات الطيبة و غير الطيبة في الناس ، فاستعملها في بناء الناس.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق