الأربعاء، 6 يوليو 2016
الفرق بين الإسلام والإيمان
فائدة مهمة الفرق بين الإسلام والإيمان
في حديث أسئلة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والساعة وعلامتها تبين لي أن المقصود بالإسلام هو ما يُعلم به إسلام المرء من عدمه في الظاهر، إسلاماً يعصم دمه وماله ونحن لا نعلم، لكنه قد يكون عند الله منافقا.
لذلك تجد أن أركان الإسلام في الحديث كلها أعمال ظاهرة.
لذلك قاتل أبو بكر المرتدين ومانعي الزكاة وفرض عمر بن الخطاب الجزية علي من لم يحج من القادرين.
أما الإيمان فهو ما يكون به المرء مسلماً على الحقيقة، إسلاما يدخله الجنة يوماً من الدهر.
لذلك تجد أركان الإيمان كلها أعمالا قلبية.
أما إن تبين لنا من قول من يدعي الإسلام أو فعله ما ينقض ركنا من أركان الإيمان في قلبه فهو منافق نفاقاً أكبر يخرجه من الملة ، ليس بمسلم ، وإن كان مقيماً علي أركان الإسلام.
الإيمان إذن هو نفسه الإسلام وليس أخص منه إلا في الظاهر.
كما قال الله (قالت الأعراب أمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم)
فالإيمان والإسلام إن إجتمعا في موضع افترقا في المعنى وإن افترقا إجتمعا في المعنى.
والحمد لله رب العالمين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق