الثلاثاء، 5 يوليو 2016

الإخلاص لله

ما أجمل أن تكون كل همومك هماً واحدا ، وأن تكون كل مخاوفك ومحابك وسعيك في طريق واحد ، هو الطريق الموصلة إلي الله ، ألا تنشغل أو تفكر إلا فيه ولا تذكر سواه ولا تنشغل إلا به .

إن الذي يسير في طريق واحد غير مشتت ولا متحير ، يوشك أن يصل وهو أقرب مرغوبه ممن تشتت به الأهواء وحيرته المشاغل.


والذي لا ينشغل إلا بواحد فهو في غالب أحواله سعيد مطمئن غير قلق ولا متعب.

( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ). [ سورة الزمر :29]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق