ما أجمل أن تكون كل همومك
هماً واحدا ، وأن تكون كل مخاوفك ومحابك وسعيك في طريق واحد ، هو الطريق الموصلة
إلي الله ، ألا تنشغل أو تفكر إلا فيه ولا تذكر سواه ولا تنشغل إلا به .
إن الذي يسير في طريق
واحد غير مشتت ولا متحير ، يوشك أن يصل وهو أقرب مرغوبه ممن تشتت به الأهواء
وحيرته المشاغل.
والذي لا ينشغل إلا بواحد
فهو في غالب أحواله سعيد مطمئن غير قلق ولا متعب.
( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ). [ سورة الزمر :29]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق