اعلم أن أي شخص يملك أدني قدر من الكرامة و الشرف و الإحترام لا يمكن أبدا أن يترك شهوة محرمة أو عادة سيئة تذله و تستعبده حتي تسيطر على أفعاله و حركاته أو تغله في أصفادها الصدئة الحقيرة ، فإن الكريم الحر تأبي نفسه الزكية الكريمة أية إحتمال لذلك.
و لا يكون الحر الكريم الطاهر إلا عبدا لله وحده لا شريك له

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق