الاثنين، 14 يناير 2013

المؤمن عالى الهمة

المؤمن لا يرضي بالدون أبداً ولا يقف إلا عند سدرة المنتهى ،

قال الله :{ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ}البقرة61

فمن رضي بما دون المنتهى مع قدرته ولو كان بالمشقة فقد استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.

وقال الله للمؤمنين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ }التوبة38

أيها المؤمن كيف ترضى بفتات الدنيا مع قدرتك على بلوغ الفردوس الأعلى ، إنك ميت لا محالة ، فإذا جاءك الموت العالى الذي جزاؤه الجنة ، فإنها فرصة فاقتنصها ولا تضيعها فإنها فرصة العمر ، والموت لا أقصد به جهاد الكفار بعينه ، بل أقصد به مفارقة الحياة الدنيا بالقلب فلا يكون في قلبك شهوة إلى متاع الدنيا ، بل احرص على كل ما يقربك من الآخرة.

وانفر من أن تكون كالذين قال الله فيهم  { رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }التوبة93 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق