تأملت أسلوب
القرآن فى الدعوة إلي الله, فوجدت شيئاً عجيباً قد غفل عنه كثير من الدعاة, وهو أن
الله قد دعا الناس إليه بتذكيرهم بنعمه عليهم, وتذكيرهم بأسمائه وصفاته, من كونه
رحيماً رازقاً غفوراً منعماً كريماً ودوداً كافياً عبده من كل شيء, وكونه قوياً
قاهراً متكبراً عزيزاً غالباً على أمره, ثم بتشويقهم إلى نعيم الجنة وتخويفهم من
عذاب النار.
فائدة:
ليكن
أسلوبك فى الدعوة إلى الله أولاً بتذكير الناس بنعم الله عليهم وعليك وتذكيرهم
بأسماء الله وصفاته والجنة والنار وأن تكثر من ذلك وأن تكثر من ذلك وليكن ذلك دأبك,
فلا يكاد يتكلم معك أحد حتى من تتعامل معهم من زبائن الصيدلية إلا وتسمع أذانهم ما
يجعل قلوبهم تتعلق بالله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق