الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

هكذا هم البشر

         لا تعطي الناس أكبر من حجمهم ، لأن غالبيتهم عندما يرون إحتراما من أحد يأخذهم العجب والكبر ، وإذا رأوا شدة وعدم إكتراث بهم أخذتهم الرهبة والخشية والترقب ، هؤلاﺀ هم البشر ، ومن كان هذا خلقه فلأ يستحق إحتراما ولا تشريفا ، ولا ّشك أن أسلوب التعامل الأخير هو الأنفع معهم ، فليكن هذا هو خلقك معهم .

        حتى الطيبين من الناس الذين يستحقون التبجيل والتوقير إذا وقرتهم و اعطيتهم احتراما فوق ما يستحقون ستجدهم بعد فترة طالت أو قصرت يتعدون حدودهم معك و تسمع منهم ما تكره ، فما بالك بمن لا يستحقون أي نوع من الإحترام ولا التوقير إذا عاملتهم باحترام لا يستحقونه ، هؤلاﺀ هم "البشر" .


        لا تهتم بأحد ولا تفكر فيه أصلا ولا تعبأ برأيه ولا بنظره إليك ، ومن باب أولي لا تحتاج إلى الناس ولا تعتمد عليهم ولا تسأل أحدا شيئا ولا تنتظر منهم منفعة ولا ثناﺀا ولا أي شيﺀ ، وإن قدم إليك أحد منهم معروفا فلتقدم إليه ما يوافي معروفه ويزيد ، أو يكون المعروف بمثله أو بثمنه ، ولا تتكلم ولا تتعامل مع الناس إلا بعزة نفس وإستغناﺀ بالله عز وجل
......................   اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق