الجمعة، 27 يوليو 2012

وخير متاعها المرأة الصالحة

لا شك أن الدنيا كلها لا تنصلح إلا بالإلتزام بدين الله سبحانه ، ولكن عند التأمل تجد أن هذا الأمر يكون واضحا جدا في النساء ، لقد تأملت في أخلاق النساء فوجدت أكثرهن سوءا أقلهن إلتزاما ، وأفضلهن خلقا وعشرة أكثرهن إلتزاما ، تجد أن المرأة الغير ملتزمة لا تعلم أولوية الطاعة لزوجها على والديها فهي تقدم أهلها عليه وهم أسيادها لا زوجها فتفشي أسراره عندهم وتهتك ستره لديهم ولا تهتم به ولا تقوم بمهمتها في توفير السكن له ولا تعامله إلا بندية وعناد ولا تكتم له سرا ولا تفي له بوعد ولا تراعي حاله ولا تتقي الله فيه ولا في عياله سيئة الخلق بذيئة اللسان ، وفي الطرف الآخر تأمل معي عندما تتزوج امرأة ملتزمة تقوم بما عليها نحوك بأن تتقي الله فيك وتطيع أمرك وتتودد إليك وتتزين لك وتهيء لك السكن النفسي والسكن المكاني والسكن الجسدي ، تسرك إذا رأيتها وتحفظك وتحفظ بيتك إذا غبت عنها ، تطيعك فيما تأمرها ولا تأتي بما يغضبك أبدا لا قولا ولا فعلا ، أليست الحياة مع المرأة المتزمة نعيم على الأرض ! لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم " الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ " ، رواه مسلم والنسائي وابن ماجه وغيرهم من حديث عبد اللَّه بن يزيد الحُبلي عن عبد اللَّه بن عمرو.

     ولذلك أقول أن من تزوج بإمرأة ملتزمة فهنيئا له ثم هنيئا له ثم هنيئا له ، ومن تزوج بإمرأة غير ذلك فليدفعها إلى الإلتزام دفعا بأن يلتزم هو إبتداءا وليأخذها في طريق الإلتزام معه ، فإن أصرت على فسادها فليفارقها ففراقها خير له منها في الدنيا والآخرة ، ولكن قلما تجد إمرأة هذا خلقها -والحمد لله - لأن المرأة في الغالب تكون على دين زوجها .

ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق