الاثنين، 28 فبراير 2022

إن هم إلا كالأنعام

الكافر هدفه الوحيد في الدنيا هو (الاستمتاع) بكل لحظة ، بدون أي اعتبار للآخرة أو بحث عن الحق أو السعي لما يرضى الله.

وهم اللي ربنا سبحانه وتعالي قال عنهم:
(وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنࣱ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانࣱ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ)
[سورة الأعراف 179]

(أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ یَسۡمَعُونَ أَوۡ یَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِیلًا)
[سورة الفرقان 44]

ثم بين السبب إنهم أضل من الأنعام ، فقال:
(إِنَّ ٱللَّهَ یُدۡخِلُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُۖ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ یَتَمَتَّعُونَ وَیَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَـٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوࣰى لَّهُمۡ)
[سورة محمد 12]

فالحيوان بطبعه بيبعد عن ما يضره ويبحث عن ما ينفعه ، أما الكافر فيبحث عن ما يضره ويستمر فيه.

ولأن الحيوان في الآخرة هيتحول إلي تراب وينتهي الأمر، أما الكافر فمصيره الخلود في النار.

والحيوان لا يعقل الكلام البشري ، بهذا لا يستجيب ، وكذلك الكافر لا يستجيب ، ولكنه يسمع ويعقل ، فالحيوان معذور ، والكافر لا عذر له.

فالمؤمن أكرمه الله بالإيمان ، والكافر أهان نفسه بالعصيان.

نسأل الله العفو والعافية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق