فُضح الشيطان في شهر العبادة فضيحة كبيرة ، وظهر للمسلم ضعفه وكذبه عليه كما كذب علي أبينا آدم من قبل ، هو الذي يقول للمسلم لن تقدر على صوم يوم واحد فالصيام متعب وشاق ، فصام ثلاثين يوماً متصلة.
يقول له لن تستطيع أن تقوم من الليل فخالفه وقام ساعات طوال ، قائما وراكعا وساجدا مبتهلا الي الله.
يوسوس للإنسان كي يسمع الغناء و يشغله عن القرآن ، فخالفه وختم القرآن كاملا في شهر ، يقرأ جزءا أو أكثر كل يوم.
يوسوس للمؤمن ويقول عليك نوم ثقيل فارقد ، فقام المؤمن وأدرك أنه يستطيع أن ينام قليلا ويقوم لله ليصلي الفجر في جماعة .
الآن أدرك المؤمن أنه قادر على الصيام لله ، قادر على أن يقوم الليل ولو ركعتين كل يوم ، قادر على أن يقاوم النوم والكسل لله سبحانه ، سيقرأ القرآن ولن يهجره أبداً بعد رمضان.
هكذا ظهر لنا خداع الشيطان وكذبه، وظهرت للمؤمن قوته وهمته العالية ، فلا يجوز لمن أدرك هذا المعنى أن يعود إلي الدعة والكسل ، بل يجتهد في العبادة والدعوة والعمل بنفس قوية وتوكل على الحي القيوم.
والحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق