الإخلاص في تربية الأبناء
رب إني وهبت لك ما في بطني محررا فتقبل مني.
وهبت امرأة عمران ما في بطنها لله ، فأصبحت ابنتها أفضل النساء وأكملهم واصفاها الله على العالمين.
وهبت امرأة عمران ما في بطنها لله ، فأصبحت ابنتها أفضل النساء وأكملهم واصفاها الله على العالمين.
وسأل زكريا ربه أن يهبه ولداً طيباً تقياً ، فكان مخلصاً قبل حتى أن يرزقه الله بالولد ، فوهبه يحيي سيداً وحصوراً أي بعيداً عن المعصية وبراً بوالديه.
وأخلص نبي الله إبراهيم في تربية ولده إسماعيل ، والدليل على ذلك أنه لم يتردد في الاستجابة لأمر الله بذبحه ، فبارك الله فيه وجعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سيد البشر من ذريته ، و وهبه إسحاق نبياً من الصالحين ومن وراء إسحاق يعقوب ومن وراء يعقوب يوسف.
ما كان لله دام واتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل ، وإذا اردت الحفظ والبركة في ولدك فهبه لله ، قل يا رب هذا ولدي قد جعلته لك وفي سبيلك ، غايتي فيه أن يكون عبداً تقياً ، الإخلاص في التربية هو ألا تكون الولادة وبذل الجهد في رعاية الطفل على سبيل العادة ، بل أن يكون لك غاية وهدف ونية في تربية ابنك أو ابنتك.
ولا توجد غاية أفضل ولا أسمى ولا أكثر نفعا وبركة من أن تكون غايتك هي مرضاة الله.
إذا أردت أن يحفظ الله ولدك ويعلي قدره في الدنيا والآخرة ، فاجعله خالصاً لوجهه.
ولا تكن مثل الذي يعيش كما يعيش الناس بلا هدف ولا غاية ، يزوج وينجب ويعيش كما تعيش الأنعام بل أسوأ.
بل اجعل ولدك لله خالصاً ، قل يا رب هذا ولدي قد جعلته لك وفي سبيلك ، اجعله عبداً تقياً صالحاً ، اجعله نافعاً للإسلام والمسلمين ، أعزه بالإسلام واعز الإسلام به.
ثم ضع لنفسك منهجاً في التربية لتصل به إلي تلك الغاية العالية ، بعد أن تتعلم كيف تربيه التربية الصالحة التي تحقق به تلك النية الطيبة.
ولأن التربية ليست أمرا سهلاً بل هي علم لابد من دراسته وفهمه جيداً ، فعليك بطلب ذلك العلم ، والقراءة فيه ، لتعرف المحظورات فتتجنبها والمحفزات للعمل الصالح والأخلاق الطيبة لتعمل بها.
وإذا كانت تلك نيتك فابشرك بثلاثة أمور؛
أولا؛ أن كل عمل صالح يعمله ولدك فهو في ميزان حسناتك.
الثاني؛ أن كل جهد تبذله أو مال تنفقه أو وقت تقضيه في تربيته أو تنشأته كل ذلك يحسب لك عند الله صدقة ونفقة في سبيل الله.
الثالث؛ أن كل ما سبق يورثك فرحاً وسعادة دائمة ، فستجد نفسك باستحضار تلك النية الطيبة غير قلق عليه لأنه في حفظ الله ، لا تخشي الفقر لأن من أنفق في سبيل الله عوضه الله خيراً في الدنيا والآخرة.
أولا؛ أن كل عمل صالح يعمله ولدك فهو في ميزان حسناتك.
الثاني؛ أن كل جهد تبذله أو مال تنفقه أو وقت تقضيه في تربيته أو تنشأته كل ذلك يحسب لك عند الله صدقة ونفقة في سبيل الله.
الثالث؛ أن كل ما سبق يورثك فرحاً وسعادة دائمة ، فستجد نفسك باستحضار تلك النية الطيبة غير قلق عليه لأنه في حفظ الله ، لا تخشي الفقر لأن من أنفق في سبيل الله عوضه الله خيراً في الدنيا والآخرة.
أخلص نيتك لله لتفوز في الدنيا والآخرة.
والحمد لله رب العالمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق