السبت، 9 يوليو 2016

بلغوا عنه قدر استطاعتكم

ينبغي لمن تعلم شيئا عن الله و رسوله أن يكون ذلك العلم حالة يعيشها ، يحفظه جيدا في عقله و قلبه ، ويعمل به ، ثم يستحضره في كل مناسبة و يتكلم به و يعلمه للناس. 




 إنما أرسل الله رسوله صلى الله عليه و سلم ليكون نبراس هدى للناس جميعا ، و إن كان النبي محمد ص قد مات جسدا فإن سنته حية لم تمت ، ولكنها تحتاج من يستحضرها في حياتنا ، ينبغي علينا جميعا أن تكون في مجالسنا دائما ذكر للنبي ص و سننه و أيامه و قصصه ، و ذكر لسير الأنبياء و قصص القرآن ، و ذكر لله سبحانه و تذاكر لكلامه و قرآنه. 

 وقد قال النبي ص ”بلغوا عني ولو آية” ، فهل منا من مبلغ لآية تعلمها. 

 تجد الناس في هذه الأيام وبخاصة بعد انتشار برامج التواصل الإجتماعي و غيرها قد كثر كلامهم في كل شيء حتى كاد يكون الكلام في حد ذاته هدفا لا وسيلة ، فلنجعل كلامنا بذكر الله و رسوله ، فإن في القرآن و سنة النبي ص مادة خصبة جدا للحديث لا يمل منهما أحد ، بل فيهما تعليم للجاهل و إرشاد للضال و تزكية للقلوب. 

 و قد أرشد الله أمهات المؤمنين بقوله (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا) [سورة اﻷحزاب : 34] 
 فلنجعل شعارنا في حياتنا أن نتذاكر آيات الله و الحكمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق