الثلاثاء، 3 أبريل 2012
التبرك بآثار الأنبياء والصالحين
جاء في روايات عدة يقوي بعضها بعضا قصة أن جسد نبي الله دانيال كان الناس يستسقون بها فيمطروا في بلاد فارس وقد دُفن في عهد عمر بن الخطاب في مكان لا يعلمه أحد ، وقد يستشكل البعض سبب دفن عمر له ، فلماذا لم يترك جسده بين الناس لعلهم يمطرون إذا أجدبت الأرض ؟ نقول أن أجساد الأنبياء مباركة لا شك ولكن مفاسد اتخاذ الأنبياء والموتي أولياء واتخاذ لقبور مساجد أشد بكثير ٬ قال تعالى (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمها أكبر من نفعهما) فقد يكون بناء المساجد على القبور أو رفعها عن الأرض فيه فوائد كالتذكير بأعمال أصحابها والتبرك بهم وما إلى ذلك ٬ ولكن لا شك أن مفسدة تعظيم ودعاء أصحابها من دون الله ـ ولو بعد أجيال كثيرة ـ أكثر وأفحش بكثير من أي فائدة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق