اللهجة العامية لابد ان تكون هي اللهجة السائدة في الدعوة الى الله ٬ لابد ان يتحدث الداعية بلسان قومه وليس فقط باللغة التى يفهمها قومه ٬ فان الله سبحانه وتعالى قد انزل القرآن على سبعة احرف لتكون اقرب الي كل اللهجات في الجزيرة العربية على الرغم من ان الحرف القرشي كان مفهوما لكل العرب ٬ فلا شك ان لهجة المرء هي الاقرب الى قلبه وفكره وثقافته ٬ فكون الانسان يفهم العربية الفصحى لا يستلزم ان تكون اقرب الى فهمه ٬ لذلك فمن الافضل ان يتكلم الداعية باللهجة الاقرب الي الناس ليكون كلامه اقرب الي فكرهم وحياتهم العملية ٬ لذلك فانا ادعو الى التوسع قدر الامكان في استعمال اللهجة العامية (خطب محمود المصري او حازم شومان) ٬ فان الداعية الذي يستعمل الفصحى كثيرا يشعر الناس بانه يستعلى عليهم او على الاقل يشعرون بوجود حاجز بينهم وبينه بسبب مخالفته للهجتهم ٬ لكن في نفس الوقت لا يجوز ان نهمل العربية الفصحى بشكل كامل ٬ فاستعمالها امر لازم كي يعتاد الناس على فهمها فيسهل فهمهم للقرآن والسنة ٬ فاستعمال الفصحى في الاستدلال بالقران والسنة امر لازم ٬ وكذلك استعمالها في خطبة الجمعة .
والحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق