من تأمل في علم أصول الفقه واستدلالات الأصولين عليها تجد أن بعضهم يكثر من استعمال علم الكلام ، وبعضهم يستدل بمسائل فقهية مختلف فيها ليست اجماعا وليس عليها دليل واضح من قرآن ولا سنة ، ويجب على من أراد وضع كتاب في الأصول أن يعرف مصادرها ، ومصادرها هي مسائل الفقه نفسها المقطوع بها ، وهي إما آية من كتاب الله أو حديث صحيح فإن لم يجد فعليه بمسائل الإجماع ، فإن لم يجد فعليه بأقوال الخلفاء الراشدين ، وقلما تجد أصل فقهي ليس له فرع في هذه المصادر المذكورة.
واعلم أن أصول الفقه لا تؤخذ من علم الكلام ولا المنطق ولا المسائل التي فيها خلاف سائغ ولا من قول عالم من العلماء.
والحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق