السبت، 31 مارس 2012

نزل القرآن على سبعة أحرف

من الآثار التى تتحدث عن الأحرف السبع ، استنتجت :
* الأحرف السبع هي سبع لغات من لغات العرب الكثيرة
* أن القرآن أول ما نزل نزل بلغة قريش الذين هم أفصح العرب
* أن الغاية منها هي تيسير قراءة القرآن على عوام العرب
* أن جواز القراءة بهذه اللغات أمر توقيفي ، والدليل قول الصحابي "أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، وقول النبي ص "هكذا أنزلت"
* هذه الحروف السبع التى هى اللغات السبع تتضمن ما يلي:
-الاختلاف في طريقة التلاوة التى هي التجويد ، فلغات العرب تختلف في طريقة نطق الكلمات والحروف
-الإختلاف في بعض الكلمات ، فهناك بعض الألفاظ والكلمات تكون معروفة ومستعملة في بعض اللغات لا تكون معروفة عند أهل اللغات الأخرى بل يستعملون ألفاظ أخرى تعطي نفس المعنى
-قد تكون بعض القراءات التى أقرأها النبي ص للناس فيها إختلاف في بعض الكلمات من حيث المبنى أو المعنى أو كليهما أو زيادة، ولعل الحكمة من ذلك هي تفسير معان في الأحرف الأخرى أو إضافة معان ليست في نفس الأية من الحروف الأخرى للقرآن، مثل آية "وأرجلكم إلى الكعبين"
* أن القراءات السبع المعروفة حاليا ليس هي الأحرف السبع وإنما في كل من هذه القراءات أجزاء من أحرف عدة، وقد يكثر فيها حرف بعينه أكثر من غيره.
* أن الله سبحانه وتعالى قد حفظ كتابه من التحريف والتبديل بجمع عمر بن الخطاب رض له في كتاب على حرف واحد، ثم بجمع عثمان بن عفان رض له وحرق ما سواها ، ومع ذلك فإن الأحرف الباقية لم تندثر مطلقا بل ظل كثير من الناس يقرؤون بها أو بما ثبت عندهم منها ، وأخذوا ما بقي من الحرف المحفوظ في مصحف عثمان ، فالحمد لله الذي حفظ كتابه وحفظ كثير من الأحرف التي أنزلت بها ، وعصم أمة نبيه ص من الإختلاف ومن تكفير بعضهم لبعض، والله تعالى أعلى وأعلم، والحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق